نظم الاتحاد المغربي للشغل، بشراكة مع فيدرالية النقابات الهولندية، دورة تكوينية وطنية يومي 11 و12 فبراير 2026، بدار الاتحاد بمدينة الدار البيضاء، تحت شعار: “تبادل التجارب بين المناطق الإنتاجية دعامة أساسية لتقوية التنظيم وتعميم المكتسبات الاجتماعية”.
وافتتحت أشغال هذه الدورة التكوينية بكلمة للأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، ميلود مخارق، وذلك بحضور ممثلي فيدرالية النقابات الهولندية، إلى جانب عدد من الأطر والمناضلين النقابيين القادمين من مختلف المناطق الإنتاجية.
وأكد مخارق، في كلمته الافتتاحية، على أهمية التكوين النقابي المستمر في تقوية قدرات المناضلين وتعزيز فعالية التنظيم داخل مواقع العمل، مبرزًا أن تبادل التجارب بين المناطق الإنتاجية يشكل رافعة أساسية لتوحيد الممارسات النقابية وتعميم المكتسبات الاجتماعية.
وتهدف هذه الدورة، التي عرفت مشاركة مناضلات ومناضلي الاتحاد من مختلف المناطق الإنتاجية، إلى تقوية قدراتهم التنظيمية، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب النقابية، بما يساهم في تطوير آليات الدفاع عن حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة.

وتضمن برنامج اليوم الأول مداخلات تأطيرية حول قانون الشغل، لاسيما ما يتعلق بالأجور والحماية الاجتماعية، إضافة إلى عروض حول مكونات الأجور، والتغطية الصحية، وأنظمة التقاعد. كما تم التطرق إلى دور مناديب الأجراء والمكاتب النقابية في تأطير العمال والدفاع عن مطالبهم داخل المقاولات.
وشكلت هذه الدورة أيضًا مناسبة لمناقشة موضوع الانتخابات المهنية، باعتبارها محطة أساسية في تعزيز التمثيلية النقابية داخل أماكن العمل، وكذا إبراز الأدوار المنوطة بمناديب الأجراء في تنزيل مقتضيات مدونة الشغل.
وفي تصريح للصحافة، أكد الكاتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل بجهة سوس ماسة، الحسين بوالبرج، أن هذه الدورة التكوينية تندرج في إطار البرنامج التكويني المستمر للاتحاد المغربي للشغل، الهادف إلى تقوية التنظيم النقابي، وتوحيد الرؤى والممارسات، وتعميم المكتسبات الاجتماعية بين مختلف القطاعات والمناطق الإنتاجية.
وأوضح بوالبرج أن هذه المبادرات التكوينية تشكل رافعة أساسية لرفع مستوى التأطير النقابي، وتعزيز قدرات المناضلين على مواكبة التحولات التي يعرفها عالم الشغل، بما يساهم في الدفاع عن حقوق ومصالح الطبقة العاملة، وترسيخ العمل النقابي الجاد والمسؤول.
ويذكر أن الاتحاد المغربي للشغل يعد من أقدم وأبرز المركزيات النقابية بالمغرب، حيث يضطلع بدور محوري في تأطير الطبقة العاملة والدفاع عن حقوقها الاقتصادية والاجتماعية.



















