شهد مقر الخزانة البلدية يتارودانت، مساء اليوم الأحد 15 فبراير 2026، حفل قرعة النسخة التاسعة من الدوري الرمضاني الكروي الذي تنظمه جمعية بقالة تاودانت، تخليدا لذكرى المرحوم ياسين الرامي، أحد الوجوه الجمعوية، والذي ترك بصمة إنسانية مميزة في محيطه.
وأقيم الحفل، بحضور شخصيات وفعاليات محلية، من بينهم عبد العالي الحوس، النائب الثاني لرئيس جماعة تارودانت المكلف بالقطاع الرياضي، وعبد المنعم المناني، إلى جانب رئيس جمعية بقالة تارودانت إبراهيم الرامي، وأعضاء المكتب المسير ومنخرطي الجمعية، إضافة إلى عدد من رؤساء الجمعيات الصديقة، ما يعكس المكانة التي تحظى بها هذه المبادرة الرياضية على الصعيد المحلي.

وانطلقت مراسم القرعة بحضور ممثلي الفرق العشرة المشاركة، حيث تم توزيع الفرق على مجموعتين، في أجواء تسودها الحماسة وروح المنافسة الشريفة، وسط تأكيد من المنظمين على أن الهدف من الدوري لا يقتصر على التتويج باللقب، بل يمتد إلى تعزيز قيم اللعب النظيف والتواصل الأخوي بين المنخرطين.
كما عرف الحفل توزيع أقمصة رياضية على جميع الفرق المشاركة، في مبادرة تهدف إلى توحيد زي اللاعبين وإضفاء جو من الاحترافية على المنافسة، إضافة إلى ترسيخ روح الانتماء والتميز الرياضي.
وفي كلمة له خلال الحفل، شدد رئيس جمعية بقالة تاودانت إبراهيم الرامي على أهمية هذا الدوري في تنشيط الساحة الرياضية بالمدينة، وخلق متنفس للشباب، وإحياء ثقافة العمل الجماعي والتطوعي، مؤكداً أن الرياضة تعتبر جسراً للتقارب بين مختلف الفاعلين المحليين، ووسيلة لترسيخ قيم التضامن خاصة في شهر رمضان المبارك.
من جانبه، أبرز عبد العالي الحوس، النائب الثاني لرئيس جماعة تارودانت المكلف بالقطاع الرياضي، الدور الهام لمثل هذه المبادرات في تنشيط الساحة الرياضية بالمدينة، وإتاحة الفرصة للشباب لممارسة الرياضة في أجواء جماعية، وتعزيز قيم التعاون والتضامن، مشيداً بالجهود التي تبذلها جمعية بقالة تاودانت في تنظيم الدوري وإحياء العمل الجمعوي المحلي.
وينتظر أن تعرف مباريات الدوري منافسة قوية بين الفرق المشاركة، في أجواء مفعمة بالاحترام وروح المسؤولية، حيث تمثل الملاعب خلال ليالي رمضان فضاءات نابضة بالحياة، تجمع بين التشويق الرياضي وروح التضامن، لتؤكد مرة أخرى أن الرياضة في تارودانت ليست مجرد لعبة، بل رسالة مجتمعية توحد القلوب قبل أن تجمع الفرق.
وفي ختام الحفل، تم تحديد مواعيد انطلاق مباريات الدوري، مع الالتزام بكافة التدابير التنظيمية لضمان سير المنافسة في أفضل الظروف، ما يجعل هذا الحدث الرياضي موعداً سنوياً منتظراً يجسد قيم التآخي والتقارب المجتمعي في قلب المدينة.



















