في إطار تعزيز التعاون التربوي والثقافي والانفتاح على التجارب الدولية، احتضنت مجموعة مدارس بونوني بمدينة تارودانت، صباح اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، حفل التوقيع الرسمي على اتفاقية شراكة مع المعهد الفرنسي بأكادير،.
الحفل حضور سيلفان بيرجيه، رئيس المركز القنصلي بالنيابة والمدير المنتدب بالنيابة للمعهد، ومحمد خاتمي بونوني، المدير العام لمجموعة مدارس بونوني الخصوصية بتارودانت، ونبيل مجدي، المدير الإقليمي للتعليم، إلى جانب رئيس جمعية أباء وأمهات التلاميذ والتلميذات بالمؤسسة، صلاح الدين مطيع، وعدد من الأطر التربوية والإدارية والمهتمين بالشأن التعليمي.
ويأتي هذا الحدث في سياق الدينامية التي يشهدها قطاع التربية والتكوين بالمملكة، والهادفة إلى ترسيخ مبادئ الجودة والتميز، من خلال إرساء شراكات استراتيجية مع مؤسسات دولية، بما يسهم في تطوير الكفاءات اللغوية والثقافية لدى المتعلمين.
وقد استهلت فعاليات هذا الحفل باستقبال الضيوف، أعقبه تقديم أعضاء المعهد الفرنسي بأكادير وكذا الطاقم التربوي والإداري للمؤسسة، في أجواء طبعتها روح الانفتاح والتواصل.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد محمد حاتمي بونوني، المدير العام لمجموعة مدارس بونوني على أهمية هذه الشراكة في دعم المسار الدراسي للتلاميذ، خاصة في ما يتعلق بتعزيز تعلم اللغة الفرنسية والانفتاح على الثقافة الفرنكوفونية، مشيرا إلى أن المؤسسة تسعى إلى إعداد جيل متوازن ومنفتح قادر على مواكبة التحولات العالمية.
من جانبه، أبرز سيلفان بيرجيه الدور الذي يضطلع به المعهد الفرنسي في مواكبة المؤسسات التعليمية، من خلال برامج تربوية وثقافية متنوعة، تهدف إلى نشر اللغة الفرنسية وتعزيز التبادل الثقافي، معبرًا عن اعتزازه بإبرام هذه الشراكة التي من شأنها فتح آفاق جديدة للتعاون المثمر.

وتضمن برنامج الحفل عرضا تقديميا حول المؤسسة، استعرض أبرز مشاريعها التربوية، إلى جانب تقديم مفصل حول مجالات تدخل المعهد الفرنسي، خاصة في ما يتعلق بالتكوين وتنظيم الأنشطة الثقافية والفنية.
كما تميزت هذه المناسبة بتقديم فقرات فنية من إبداع تلاميذ المؤسسة، عكست مواهبهم وقدرتهم على التعبير، قبل أن يتم تنظيم زيارة لمرافق المؤسسة، اطلع من خلالها الحضور على بنياتها وتجهيزاتها.
وتم خلال هذا اللقاء التوقيع الرسمي على اتفاقية الشراكة، أعقبه تبادل كلمات رسمية بين مسؤولي المؤسستين، تم خلالها التأكيد على الالتزام المشترك بتنزيل مضامين الاتفاقية، بما يخدم مصلحة المتعلم ويرتقي بجودة التعليم.
واختتمت فعاليات هذا اللقاء بحفل شاي على شرف الحاضرين، شكل مناسبة لتعزيز أواصر التواصل وتبادل الرؤى حول سبل تطوير هذه الشراكة مستقبلا.
وتعكس هذه المبادرة إرادة مشتركة لإرساء نموذج تعليمي منفتح، يجمع بين التميز الأكاديمي والانفتاح الثقافي، بما يواكب تطلعات المنظومة التربوية الوطنية ويستجيب لمتطلبات العصر.



















