وهبي: هزيمة وخسارة “البيجيدي” لن تنقص من قيمته

المهدي غرايبة15 سبتمبر 2021
المهدي غرايبة
سياسة
وهبي: هزيمة وخسارة “البيجيدي” لن تنقص من قيمته

في أول تعليق له على الهزيمة التي مني بها حزب العدالة والتنمية في الاستحقاقات الانتخابية التشريعية والجهوية والمحلية الأخيرة، اعتبر عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أن ذلك لن ينقص من قيمة “البيجيدي” كحزب له مكانته داخل المشهد السياسي المغربي.

241886206 459125925733444 3906448166676646298 n - تارودانت الآن الإخبارية

وتابع وهبي بأن حزب العدالة والتنمية “سيظل حزبا هاما في التاريخ السياسي المغربي، وسنظل حريصين على التعاون معه نظرا إلى حاجة بلادنا إليه وإلى كل أحزابنا الوطنية لنواصل بناءنا الديمقراطي، ونحن متأكدون أن شرعيته ستعيد إليه قوته للمساهمة من جديد في العملية الديمقراطية، علما أنه ليس هناك موت دائم في السياسة ولا انتصار دائم”.

وهبي شكر أيضا حزبيْ الاستقلال والتقدم والاشتراكية، شريكيْه في المعارضة خلال الولاية الحكومية السابقة، قائلا إن التنسيق بين حزبه والحزبين المذكورين “كان مثمرا، بفضل تصرفاتهما النبيلة التي لا يمكن نكرانها، وسنظل نحتفظ لهما بهذا الرصيد الهام في ممارسة معارضة إيجابية مسؤولة”.

pam ouahbi2 - تارودانت الآن الإخبارية

وذكر الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة أن تنظيم الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية الأخيرة في وقتها المحدد، رغم إكراه جائحة فيروس كورونا، “سيعزز المكانة الديمقراطية للمغرب، وصورتها المشرقة بين الأمم، وأحسن رد على أولئك الذين لا يريدون أن يفهموا أن الديمقراطية تنبع قوتها من تمسك شعبنا بملكيته ووحدته الترابية”.

ونوّه وهبي بالنتائج التي حققها حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات الأخيرة، معتبرا أنها “لم تصنع حدثا سياسيا في مسارنا الديمقراطي فحسب، بل شكّلت محطة مفصلية في تاريخ حزبنا، الذي برهن للجميع أن اختياراتنا الحاسمة والفاصلة التي دافعنا عنها باستماتة وشجاعة كبيرتين منذ المؤتمر الرابع سنة 2020، كانت اختيارات صائبة وشكلت بوصلة واضحة لخطابنا السياسي بعد نقد ذاتي شجاع صححنا خلاله المسار وتوجهنا بعده بنفس تصالحي جماعي نحو هذه المحطة”.

وأردف وهبي أن المغرب مقبل على تحديات وإكراهات صعبة تتطلب تحمل المسؤولية بعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة، والتضامن والمسؤولية الكاملة لما فيه المصلحة العليا للوطن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة