نظمت اللجنة الجهوية للعاملات بالقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد المغربي للشغل، يوم الأحد 29 مارس 2026 بمدينة آيت ملول، لقاءً جهوياً تخليداً لليوم العالمي للدفاع عن حقوق المرأة، وذلك بتنسيق مع تنظيم المرأة بالقطاع الفلاحي، تحت شعار: “متحدات ومتضامنات من أجل تحسين أوضاعنا المادية والمهنية”.
وشهد اللقاء حضور الكاتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل، الحسين بو البرج، إلى جانب عدد من الفاعلين النقابيين، في سياق دعم ومواكبة قضايا العاملات في القطاع الفلاحي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الاهتمام المتزايد بقضايا العاملات في القطاع الفلاحي، خصوصاً ما يرتبط بظروف العمل والاستقرار المهني والحماية الاجتماعية، إلى جانب تعزيز التضامن بين النساء العاملات وتوحيد الجهود من أجل تحسين أوضاعهن الاجتماعية والمهنية.
وخلال هذا الحدث، تمت مناقشة عدد من الإشكالات التي تواجه العاملات في القطاع، من بينها هشاشة ظروف التشغيل، وضعف الأجور، وصعوبة الولوج إلى الحقوق الاجتماعية الأساسية، مع التأكيد على أهمية مواصلة النضال النقابي والترافع من أجل تحسين شروط العمل في هذا القطاع الحيوي.
كما شكّل اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على دور المرأة العاملة في القطاع الفلاحي في دعم الاقتصاد المحلي والأمن الغذائي، رغم التحديات اليومية التي تواجهها، والتي لا تزال في العديد من الحالات مرتبطة بالعمل غير المهيكل وضعف الحماية القانونية.

وتشير تقارير دولية إلى أن النساء يشكلن نسبة مهمة من اليد العاملة في القطاع الفلاحي عالمياً، إلا أنهن غالباً ما يواجهن تفاوتاً في الأجور وظروف عمل أقل استقراراً مقارنة بالرجال، إضافة إلى محدودية الولوج إلى الحماية الاجتماعية والخدمات الأساسية. كما يؤكد تقرير لمنظمة العمل الدولية أن العمل الزراعي يظل من أكثر القطاعات عرضة للهشاشة، خاصة في صفوف العمال غير النظاميين الذين يفتقرون إلى التغطية الاجتماعية والحماية القانونية الكافية.
وينتظر أن تساهم مثل هذه اللقاءات الجهوية في تعزيز الوعي بقضايا العاملات في القطاع الفلاحي، ودعم الجهود الرامية إلى تحسين ظروفهن المهنية والاجتماعية، عبر الحوار الاجتماعي والتنسيق بين مختلف الفاعلين النقابيين والمؤسساتيين.



















