سجلت المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي وعلوم المعطيات بتارودانت، التابعة لجامعة ابن زهر، إقبالا غير مسبوق على مباريات الولوج برسم الموسم الجامعي الجديد، بعدما بلغ العدد الإجمالي للمترشحين والمترشحات 32 ألفا و95 مترشحا، في مؤشر يعكس المكانة المتنامية التي أصبحت تحتلها المؤسسة ضمن منظومة التعليم العالي بالمغرب.
وأفادت معطيات رسمية بأن عدد المترشحين من حاملي شهادة البكالوريا بلغ 27 ألفا و395 مترشحا ومترشحة، فيما تجاوز عدد المترشحين الحاصلين على شهادة البكالوريا زائد سنتين 4700 طالب وطالبة، الراغبين في متابعة دراستهم بهذه المؤسسة الجامعية المتخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم المعطيات.
ولضمان السير الجيد لمباريات الولوج، عبأت جامعة ابن زهر، برئاسة الدكتور نبيل حمينة، وبتنسيق مع إدارة المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي وعلوم المعطيات بتارودانت، التي يشرف عليها الدكتور جيلالي عنتري، مختلف الموارد البشرية واللوجستيكية والتنظيمية، بما يضمن تنظيم هذه الاستحقاقات الأكاديمية في أفضل الظروف، وفق مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي تصريح لجريدة “تارودانت الآن الإخبارية”، أكد مدير المؤسسة، الدكتور جيلالي عنتري، أن هذا الإقبال الاستثنائي يعكس الثقة المتزايدة التي أصبحت تحظى بها المدرسة لدى التلميذات والتلاميذ وأسرهم، كما يؤكد المكانة التي باتت تحتلها ضمن مؤسسات التعليم العالي المتخصصة بالمملكة.
وأضاف أن المؤسسة حرصت على تعبئة جميع الإمكانيات البشرية واللوجستيكية من أجل توفير الظروف الملائمة لإنجاح مباريات الولوج، بما ينسجم مع المعايير الأكاديمية المعتمدة ويضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وأشار إلى أن الطلب المتزايد على المدرسة يعكس الاهتمام المتنامي بتخصصات الذكاء الاصطناعي وعلوم المعطيات، باعتبارها من أكثر المجالات الواعدة على الصعيد الدولي، وما تتيحه من آفاق واسعة في مجالات البحث العلمي والابتكار والتحول الرقمي وسوق الشغل.
وأوضح أن المؤسسة تواصل تطوير برامجها التكوينية وتعزيز شراكاتها الأكاديمية والصناعية، بهدف تكوين كفاءات مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية والمساهمة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.
ويؤكد هذا الإقبال القياسي النجاح المتواصل الذي تحققه المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي وعلوم المعطيات بتارودانت منذ إحداثها، كما يعكس نجاح الرؤية الاستراتيجية لجامعة ابن زهر في تطوير عرض جامعي حديث يواكب التحولات التكنولوجية العالمية، ويستجيب للطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني والتقنيات الرقمية المتقدمة.


















