أعلنت المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي وعلوم المعطيات بتارودانت (ENSIASD)، عن عرضها التكويني برسم السنة الجامعية 2026-2027، والذي يركز على تخصصات رقمية وعلمية تواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا العرض تحت شعار “تكوينات ملائمة لتحديات الغد”، من خلال توفير مسارات أكاديمية متنوعة، وتأطير ذي جودة، ومنصات ومختبرات متخصصة، إلى جانب تطوير الشراكات الأكاديمية وتعزيز البحث والابتكار وريادة الأعمال.
ويشمل العرض التكويني للمدرسة ثلاثة مستويات رئيسية، تتمثل في السلك التحضيري، وسلك المهندس، وسلك الماستر.
فعلى مستوى السلك التحضيري، توفر المدرسة تكوينا يمتد إلى سنوات تحضيرية مخصصة للولوج إلى سلك المهندس، بما يتيح للطلبة اكتساب الأسس العلمية والمنهجية الضرورية لمتابعة تكوينهم في التخصصات الهندسية المتقدمة.
أما سلك المهندس، فيضم خمسة مسارات متخصصة، هي: علوم البيانات والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، وأمن تكنولوجيا المعلومات والثقة الرقمية، والهندسة البرمجية، وتدبير وحكامة نظم المعلومات، وهندسة البيانات والأنظمة الذكية.
وبخصوص سلك الماستر، فتقدم المدرسة تكوينين متخصصين، يتعلق الأول بـأمن الأنظمة الذكية والدفاع السيبراني، فيما يهم الثاني هندسة البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتؤكد ENSIASD من خلال هذا العرض حرصها على الجمع بين التكوين الأكاديمي المتخصص والانفتاح على البحث العلمي والابتكار، بما يساهم في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة حاجيات سوق الشغل والتحولات الرقمية المتسارعة.
كما يبرز العرض التكويني للمدرسة أربعة محاور أساسية تتمثل في العلوم، والابتكار، وقابلية التشغيل، والاستدامة، بما يعكس التوجه نحو تكوين مهندسين وأطر متخصصة في المجالات الرقمية والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
وتراهن المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي وعلوم المعطيات بتارودانت، من خلال هذه التكوينات، على تعزيز موقعها كقطب أكاديمي متخصص في المجالات التكنولوجية الحديثة، والمساهمة في تكوين جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواكبة التحول الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة.



















